جدد حياتك - المدرب مصطفى حسان

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

قالوا عن جدد حياتك

"دورة ممتازة وأفادتني كثيرا في التخلص من بعض الذكريات والعادات السيئة، أعجبتني الروح المرحة للمدرب وما خلفه من روح التعاون بين المتدربين والتفاعل البناء والاستشهاد ببعض الأمثلة الحية من تجارب الحياة." دورة فن إدارة المشاعر - ديسمبر 2009 

تعاون معنا!

تعاون معنا! هو برنامج تابع لموقع جدد حياتك، يمكنك من خلاله التعاون مع الموقع في نشر رسالته التطويرية مقابل نسبة تضاف إلى رصيدك، بحيث يمكنك استخدامه في الحصول على تخفيضات على خدمات جدد حياتك أو استلامه في صورة مادية. للمزيد اضغط هنا

جدد بودكاست

جدد بودكاست هي خدمة مجانية يقدمها موقع جدد حياتك لكل من لديه أسئلة حول كيف يمكن للفرد أن يطور من نفسه ويواجه الضغوط والمشاكل بشكل أكثر فاعلية، ليتم تسجيل الإجابة عليها في ملف صوتي وتتم مشاركته على صفحات الموقع. للمزيد اضغط هنا

لماذا جدد حياتك؟

جدد حياتك هو نشاط تطويري أسسه ويديره المدرب مصطفى حسان، يهدف إلى مساعدة كل مهتم بتطوير ذاته في أن يرتقي بها نفسيا واجتماعيا، بالشكل الذي يساعده على تحقيق أهدافه وتخطي العوائق التي يواجهها في الحياة. للمزيد اضغط هنا

كيف تستفيد من التنمية الذاتية؟

البريد الإلكترونى طباعة

questionsمن خلال احتكاكي بمجال التنمية الذاتية منذ حوالي 5 سنوات، وجدت الكثير من التخبط وعدم الوضوح عند كثير من المهتمين بهذا المجال سواء على مستوى المتدربين أو على مستوى المدربين أنفسهم!


فالمتدرب لا يعرف كيف يستفيد ... حضر لبعض المدربين واستفاد بشكل كبير، وحضر للبعض الآخر ولم يستفد شيئا ... قرأ بعض الكتب فوجدها تساوي ذهبا، وقرأ البعض الآخر فوجدها لا تستحق ثمن حبرها ... فلماذا استفاد هنا ولم يستفد هناك؟ وما الفرق بين هذا وذاك؟ ومتى يستفيد وكيف يستفيد؟

أما المدربون فبعض المدربين لا يعرفون ماذا يقدمون، ولا ماذا عليهم أن يقدموا، وما هو تخصصهم بالضبط؟


في هذا المقال بإذن الله سأحاول توضيح بعض هذه الأمور الهامة، ولن يكون هذا المقال الوحيد، وإنما ستكون بإذن الله سلسلة مقالات الغرض منها التوعية تجاه هذا المجال الهام.


فإن كنت مهتما باستثمار وقتك ومالك في استفادة حقيقية، فأرجو أن تنتبه لهذه النقاط الهامة التي سأوضحها لأنها ستفرق معك كثيرا بإذن الله تعالى.


مبدئيا؛ التنمية الذاتية (أفضل كلمة ذاتية عن بشرية) ليست علما محددا وإنما هي مصطلح يضم مجموعة من العلوم والمهارات التي تساعدك على الارتقاء بذاتك وتحسين مستوى آدائك في الحياة بشكل عام، وقد أفردت مقالا عن هذه النقطة بعنوان: حوار صحفي حول التنمية البشرية، يمكنك مراجعته.


ويتم تقديم هذه العلوم والمهارات التنموية من خلال المحاضرات والدورات التدريبية والكتب في ثلاث صور رئيسية:

1- مباديء وقواعد.

2- مهارات.

3- تقنيات.


وسأتكلم عن كل نقطة بالتفصيل


1- المباديء والقواعد.

هذه المباديء والقواعد بعضها مبني على علوم أو دراسات معينة مثل: البرمجة اللغوية العصبية، والدراسات المتعلقة بالذاكرة، وبعض العلوم الإدارية.

وبعضها مبني على خبرات حياتية وحكم ونصائح عامة ولا تنتمي لعلم محدد.


والذي يقتصر على تقديم هذه المباديء والقواعد بدون أن يعلمك تطبيقاتها يسمى غالبا بـ "متحدث تحفيزي".

هذا المتحدث التحفيزي يقوم بخلط مجموعة من هذه المباديء والقواعد العامة بهدف أن يحفزك ويعلي همتك ويعطيك بعض التنبيهات الهامة ويفتح لك بعض الأبواب للتغيير للأفضل؛


فمثلا يكلمك عن أهمية التفاؤل، أو أهمية التحكم في المشاعر، أو تحقيق الأهداف .. إلخ، فتخرج من عنده بهمة عالية وحب للتغيير، إلا أنه في نفس الوقت لا يعطيك المهارات والتطبيقات العملية التي تساعدك على تحقيق هذا التغيير الذي كلمك عنه.


لذلك تجد بعض المهتمين الذين تقتصر علاقتهم بالتنمية الذاتية على هذه "المحاضرات التحفيزية" يشتكون من عدم استفادتهم بالشكل الذي كانوا يتخيلونه، أو أنهم لم يتعلموا شيئا جديدا، وبعضهم يحكم على مجال التنمية الذاتية كله بأنه مجال غير مفيد.


وعلى النقيض تجد بعض المدّعين يدّعي أنه على اهتمام كبير بالتنمية الذاتية، وإذا سألته: ماهو مدى اهتمامك؟ تفاجأ بقوله إنه حضر محاضرات كثيرة للمتحدث التحفيزي الفلاني!


فكما قلنا إن هذه المحاضرات ليس الهدف منها تعلم علم أو تطبيقات معينة وإنما الهدف منها التحفيز، وهذا شيء مطلوب بلا شك، ولكنه مجرد جزء بسيط من التنمية الذاتية ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل.


2- المهارات.

المباديء والقواعد التي تكلمنا عنها منذ قليل، إذا كانت تنتمي لدراسات أوعلوم معينة فإنها ينتج عنها "مهارات" و "تقنيات".

وهذه هي مهمة "المدرب" وليس "المتحدث التحفيزي"، حيث يقوم المدرب بتدريس علم أو فرع من علم معين ومن ثَم يدربك على بعض المهارات التي نتجت من تطبيق هذه المباديء والقواعد في سياقات حياتية معينة.


فمثلا يكلمك المدرب عن القراءة السريعة؛ ما هي؟ وكيف اكتُشفت؟ وما هي الدراسات التي بنيت عليها؟ ثم يدربك على استخدام مهارة القراءة السريعة وإتقانها.

أو يكلمك عن مهارات الاتصال، وتطبيقات البرمجة اللغوية العصبية فيها، ثم يدربك على كيفية استخدام هذه المهارات في التواصل مع الناس وإقامة علاقات قوية معهم.


هذه المهارات بعضها لا يحتاج إلى ورش عمل، والبعض لابد أن تتدرب عليه في ورشة عمل حتى تتقنه.


3- التقنيات.

وهذه التقنيات مما اشتهرت به البرمجة اللغوية العصبية؛ حيث عرّف باندلر (أحد مؤسسي البرمجة) البرمجة بقوله: "طريقة منهجية في استكشاف النفس البشرية، نتج عنها مجموعة من التقنيات"


والفرق بينها وبين المهارات، أن المهارات تطبقها أثناء احتكاكك بالحياة، وتزود من كفاءة شيء أنت تفعله بالفعل، فمثلا أنت تتواصل مع الناس يوميا، ولكنك تتعلم مهارات لتحسن هذا التواصل.


أما التقنيات فهي مجموعة من الخطوات التطبيقية التي تطبقها لتؤدي إلى تعديل معين؛ فمثلا تقدم لك البرمجة اللغوية العصبية تقنيات في التخلص من الذكريات السلبية، أو التحكم في الحالة النفسية، أو تغيير سلوك أو عادة تفعلها، أو تغيير اعتقاد سلبي تعتقده عن نفسك (مثل أنا ضعيف الحفظ أو بطيء الاستيعاب) ، أو برمجة هدف معين في عقلك ... إلخ


هذه التقنيات تحتاج إلى تطبيقها بشكل معين في جلسة واحدة فتحصل على نتيجتها.


فمثلا تغيير المعتقدات السلبية، تقنية تنفذها بنفسك أو ينفذها لك ممارس برمجة، وبعد أن تطبقها يسألك عن الاعتقاد السلبي الذي كنت تعتقده، فتكتشف أنه قد تغير بالفعل!


لذلك تجد بعض المدربين -وأنا منهم- يضمن لك نتائج الدورة التدريبية التي يقدمها، حيث يقدم لك في الدورة بعض التقنيات التي تحصل من خلالها على النتيجة التي وعدك بها، وهذا هو سر قوة البرمجة اللغوية العصبية.


وسأقوم بإذن الله تعالى بإفراد مقال قادم مستقل عن البرمجة اللغوية العصبية وأهميتها وقوة تطبيقاتها.


إذاً ... هذه هي خلاصة ما تقدمه لك التنمية الذاتية، وهي اختصارا:

1- مباديء وقواعد عامة: مبنية إما على علوم ودراسات أو على نصائح عامة، وإذا خلت من التطبيقات فهي مجرد تحفيز يقدمه متحدث تحفيزي.

2- مهارات: مبنية على هذه القواعد، تستخدمها لتطور من شيء تفعله في حياتك.

3- تقنيات: مجموعة من الخطوات، تنفذها لتحصل على نتيجة معينة.


أتمنى أن تكون الأمور الآن قد اتضحت بشكل أفضل، وبدأت تعرف -كمتدرب- كيف تستفيد ومتى تستفيد من التنمية الذاتية، أما إخواني من الذين يرغبون في احتراف التدريب في هذا المجال، فأرجو أن أكون قد قدمت شيئا مفيدا يوضح لهم الطريق.

وكما قلت إن هذا المقال لن يكون المقال الأخير بإذن الله في هذا الأمر.


وفي انتظار أي استفسارات أو أسئلة حول النقاط المطروحة.


اقرأ المزيد

التعليقات  

 
+1 #1 amira 2010-04-11 00:02
السلام عليكم مستر مصطفى
طبعا مش جديد عنك التميز
مقال مفيد جد فعلا ومتهيالى ممكن يعتقد فى البداية انو كلام معروف
بس بجد لا دى حاجة بتغيب عن ناس كتير وفعلا لازم الواحد يعرف الفرق
بين المدرب والمحفز
انا شخصيا استفدت من حضرتك فى دورة الدارة المشاعر لان كان فى تنفيذ عملى وتدريب
ودى خلى استفدتنا حقيقة وشوفنها فعلا فى نهاية الكورس
انا بصراحة بعدما بعدت عن اللى اتعلمتة من حضرتك حسيت بفرق سلبى كتير
وشكرا على المعولمات القيمة اللى بتدهالنا
وربنا يجعلك علمك دى فى ميزان حسناتك
ومنتظرين المذيد
اقتباس
 
 
0 #2 مصطفى حسان 2010-04-11 00:17
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا أستاذة أميرة على تعليقك المتميز
وبالفعل المقصود من هذا المقال هو وضع الأمور التي قد تبدو واضحة في قواعد أكثر وضوحا حتى يزول أي التباس ويعرف المتدرب كيف يسير في الاتجاه الصحيح

شكرا لك مرة أخرى
وفي انتظار تشريفك في دورة "صفقة مع العقل" التي ستقام هذا الشهر بإذن الله
اقتباس
 
 
0 #3 سماح 2010-04-12 18:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أ. مصطفى

احييك جدا على المقال
موضوعه مفيد ومهم لكل المهتمين بالتنمية الذاتية كما ذكرت
وافكاره معروضة بشكل مبسط وسلس للقارئ وايضا بشكل لاينسى في ذهنه.
وهذا الشكل السلس البسيط في معلومات مهمة كهذه يدل على جهد الكاتب
اعانك الله ووفقك..

وفي انتظار المقالات القادمة
اقتباس
 
 
0 #4 مصطفى حسان 2010-04-12 19:20
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك كل الشكر أستاذة سماح، وأرجو أن أكون قد ساهمت في زيادة التوعية بهذا المجال.
اقتباس
 
 
0 #5 عبد الرحمن 2010-04-28 01:12
السلام عليكم
جزاك الله كل خير مقال جميل
ما شاء الله اسلوب حضرتك جميل
اقتباس
 
 
0 #6 مصطفى حسان 2010-04-28 02:37
اقتباس عبد الرحمن:
السلام عليكم
جزاك الله كل خير مقال جميل
ما شاء الله اسلوب حضرتك جميل

وعليكم السلام
جزانا وإياكم أخي عبد الرحمن، ودعواتك بالتوفيق والإعانة
اقتباس
 
 
0 #7 نوال شيبي 2010-05-01 11:32
السلام عليكم انا لم اشارك في اي دورة مع اني اريد ذلك لقلة المال لكني اريد ان اسئل ماهي اهمية القراءة لسريعة في العمل وشكرا
اقتباس
 
 
0 #8 مصطفى حسان 2010-05-01 18:34
اقتباس نوال شيبي:
السلام عليكم انا لم اشارك في اي دورة مع اني اريد ذلك لقلة المال لكني اريد ان اسئل ماهي اهمية القراءة لسريعة في العمل وشكرا

دورات القراءة السريعة تتعلمين فيها مضاعفة سرعة قراءتك
السرعة المتوسطة للقاريء العادي حوالي 250 كلمة/ دقيقة
أما من خلال دورات القراءة السريعة تتم مضاعفتها وأحيانا تتخطي الألف كلمة وأكثر
اقتباس
 
 
0 #9 abdulmalek 2010-05-07 18:51
السلام عليكم د. مصطفى ممكن تكتب لي افضل الكتب في البرمجه اللغويه العصبيه اللي ممكن استفيد منها
مهتم جدا وشكرا
اقتباس
 
 
0 #10 مصطفى حسان 2010-05-08 05:18
اقتباس abdulmalek:
السلام عليكم د. مصطفى ممكن تكتب لي افضل الكتب في البرمجه اللغويه العصبيه اللي ممكن استفيد منها
مهتم جدا وشكرا

بالنسبة للكتب المترجمة أنصح بكتاب "قدرات غير محدودة" لأنتوني روبينز
وهو كتاب مناسب للمبتدئين ويشرح المعلومات بسلاسة وإسقاط ممتاز على الواقع
ثم بعد ذلك بإذن الله ستجد الأمور قد تيسرت بشكل كبير لفهم البرمجة ويمكنك أن تسأل عن الكتب التي تناسبك بعد أن تنتهي من هذا الكتاب بإذن الله
اقتباس
 

أضف تعليقك


أنت الآن هنا: المقالات والفيديو المقالات كيف تستفيد من التنمية الذاتية؟